حمســـــــــــــــــــــــــاوي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

حمســـــــــــــــــــــــــاوي

فلسطين الحبيبة نصرك قريب ومؤزر باذن الكريم
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..!

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
Anonymous



فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Empty
مُساهمةموضوع: فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..!   فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Emptyالأربعاء مايو 28, 2008 8:38 pm


[size=9]
فلسطين التاريخية\".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..!



[size=9]
ما سبق يعتبر حالة طبيعية، فالنظام الرسمي العربي فاقد للشرعية الشعبية، وهو في الذهنية الشعبية العربية حالة طارئة مستبدة، وعلى أحسن الأحوال، مكرهة لا تملك زمام أمرها وغير مؤهلة لاتخاذ قرارات تاريخية، بحجم التنازل عن فلسطين والمساومة عليها بأي حال من الأحوال.

لكن مفهوم فلسطين التاريخية، وحدودها من البحر إلى النهر ظل حاضراً الى حد ما في أجندة بعض الأحزاب العربية ذات الانحياز الشعبي، وشكلت الأحزاب الإسلامية الى حد ما وعلى اختلاف مشاربها ومواقفها وخطابها السياسي حاضناً وحافظاً لهذا المفهوم والتعريف والمصطلح.

ربما من الصعب الآن أو ربما مفقود منهجية العمل السياسي العربي والفلسطيني على قاعدة فلسطين التاريخية ، ولقد أتى ذلك من الإنهيارات السياسية وعملية الجزر في المد القومي العربي التي أعقبت وفاة زعيم القومية العربية جمال عبد الناصر ، فلقد انهارت كل أسس الطرح القومي على قاعدة الإنقلابات السياسية التي حدثت وأهمها في مصر وتصدر أوراق كامب ديفيد على واجهة العمل الإقليمي والدولي لأكبر دولة مؤثرة تاريخا وحضارة وعملا في المنطقة وأعقب ذلك انهيار المد القومي ما طرحته بعض الفصائل الفلسطينية بضرورة تبني الحل المرحلي وخاصة منذ عام 1974 حينما طرحت النقاط العشر، والمدهش في الحل المرحلي أنه كان تبويبا لإحداث انهيارات سلوكية وفكرية وسياسية وأمنية في العمل الوطني الفلسطيني بصفة عامة، وبصفة خاصة انعكس على أداء الثورة الفلسطينية التي كانت قاعدتها الأساسية في دمشق- بيروت وكانت اتجاه الرياح السياسية تقول أن الثورة الفلسطينية في طريقها لتجميد العمل أو اعطاء هلامية للعمل العسكري على حساب خطوط ردود الفعل التي مارسها زعماء الثورة الفلسطينية في اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع قوى مختلفة وأحزاب مختلفة اسرائيلية بدءا من يوري أفنيري وغيره، هذا بخلاف المبعوثين إلى فرنسا وبريطانيا والنمسا لفتح قنوات خلفية للحوار مع إسرائيل في حين أن الثورة الفلسطينية إذا اعتبرنا أنها ثورة شعبية لم تحقق أي انجاز ميداني بغير ما حققه أطفال \"الآر. بي. جي\" في الجنوب اللبناني وسمي \"فتح لاند\"، والتي تم استغلالها وبدون نضوج في مرحلية عمل الثورة لإحداث مزيد من الإنفتاح من القنوات السياسية مع إسرائيل.

حكاية سليمان والسيدتين المدعيتين بأمومتهما لطفل واحد حكاية شهيرة والأشهر منها ما اعتمد عليه سليمان في حكمه بين السيدتين حين اقترح عليهما أن يقوم بقسمة الصبي بينهما مناصفة فرفضت الأُم الحقيقية فكرة تقاسم ابنها مع الأخرى بينما وافقت المدعية فأعطى الطفل لمن رفضت لأنها الأحق، طوال عمري وأنا أعيش حالة من التشكيك في تلك الرواية وسؤال عجيب يراودني ماذا لو كانت الأخرى هي الأم الحقيقية وأنها فضلت لابنها الموت على العيش في كنف الغرباء أو أنها اعتقدت أن تلك الاجابه قد تعيد لها ابنها وأنها حاولت مجاراة سليمان في فكرته فقد تكون بساطتها قادتها للاعتقاد بأنه لا يجوز مناقشة مقترحات من بحكمته، وان السيدة الأخرى كانت من الوقاحة لدرجة ناقشت سليمان ورفضت فكرته فتنازل أمام إصرارها، مثل هذا النقاش يتبادر إلى ذهني متلازما مع المواقف المتناقضة من بلادنا فلسطين وموقفنا نحن الفلسطينيون من ذلك وموقف الإسرائيليين الذين يصرون على أن فلسطين واحدة بينما نحن المالكين الشرعيين لها نوافق علنا على تقاسمها قسمة غير عادلة أبدا، فنحن نعطيهم الجزء الأكبر والأفضل ونكتفي بما تبقى من جزر مفتتة تحت سيطرتهم، فلو كان سليمان حيا هذه الأيام لكان اتخذ قراره لصالح الإسرائيليين على قاعدة أن آلام لا يمكن أن تقبل قسمة طفلها مع الغرباء ذلك يؤكد أن السذاجة غير مقبولة بالقضايا المصيريه ومن غير المعقول أن يبدأ صاحب الحق بالتنازل عن حقه علنا وبدون ثمن وحتى دون أن يطلب منه أحد إظهار كرمه بما هو حق له وان التنازل ليس كرما حين يتعلق الأمر بالقضايا المصيرية.. فالوطن ليس حصان حاتم الطائي أبدا فقد تلد فرسا أخرى حصانا بديلا للحصان الذي أطعم للضيوف لكن القدر لن يلد أوطانا بديلة لمن يسلمون بتقسيم أوطانهم.

اليوم، يوجد ما يزيد عن الـ10 ملايين فلسطيني في العالم، نصفهم يعيشون تحت الاحتلال في فلسطين التاريخية، فيما يعيش الآخرون في المنفى على حدود نفس المنطقة. وحيث انهم محرومون من حقوقهم الاساسية، فانهم يطورون مقاومتهم ضد دولة اسرائيل التي لم تحد عن رغبتها في سحق اي شكل من اشكال المقاومة وبكل الوسائل المتاحة، سواء من خلال المواجهة المباشرة او من خلال افتعال حرب بين الفلسطينيين.

ان الشعب الفلسطيني يرفض \"التسوية التاريخية\"، كما يرفض تسليم جزء من ارضه، والدليل على ذلك تمسك اللاجئين بحق عودتهم الى اراضيهم الاصلية التي احتلت من قبل اسرائيل: يافا، حيفا، عكا، وطبريا وغيرها.

ان التنازل عن هذه الحقوق يعني التنازل عن الهوية الوطنية. وتبقى مسألة شرعية اسرائيل هي لب الصراع، ويجيب عنها الفلسطينيون يوميا من خلال مقاومتهم في المناطق المحتلة عام 1948 وعام 1967 على حد سواء.

ان التنازل عن هذه المطالب الفلسطينية وعن تاريخها من قبل البعض في حركة \"التضامن\" هي في واقع الامر حماية لاستمرارية دولة اسرائيل الاستعمارية تحت ذريعة أمن اليهود \"المضطهدين\" بما يسمى \"اللاسامية\" والذين يحتاجون الى \"وطن قومي\". ان الحل القائم على دولتين يلعب هذا الدور الحمائي ايضا، ولكنه مجرد طعم، انه حل غير قابل للحياة بسبب النظام الاستيطاني الذي يقف عقبة امام حقوق الفلسطينيين. يقول شاعرنا الكبير محمود درويش:
\"ومن يسكُنُ البَيْتَ من بعدنا يا أَبي؟ سيبقى على حاله مثلما كان يا ولدي..! *** لماذا تركتَ الحصان و حيداً؟ لكي يؤنس البيت، يا ولدي.. فالبيوت تموت اذا غاب سكانها\"..!

يجب علينا نحن العرب والمسلمون دعم النضال في فلسطين حتى التحرير الكامل لكل فلسطين التاريخية، وهو الحل الوحيد الذي يضمن عودة اللاجئين. كما انه يتوجب علينا دعم جميع الوسائل التي تتبناها المقاومة الفلسطينية بدون استثناء في نضالها ضد الاحتلال، ونخص بالذكر اولئك المقاومون الذين لا صوت لهم: اللاجئون في المخيمات داخل فلسطين وخارجها، الفلاحون الذين يشاهدون ارضهم تسرق من اجل المستوطنات الاسرائيلية، الامهات اللاتي يدفن اطفالهن بايديهن، الاطفال الذين لا يتمكنون من الدراسة، الاسرى، الرجال والنساء الذين لا يتمكنون من العمل وهم يعانون من مئات الحواجز وبطالة لا تنتهي، والآلاف من الجرحى والمعوقين.

فلسطين الحبيبة: لقد ضاعت كلمة السلام وأنحتها بعيدا تلك الأيادي المسمومة التي قتلت السلام حينما قتلت أطفالك وروّعت أمنك يا فلسطين، وأثارت الرعب قرب مسجدك الحبيب وأبدلت السلام بالرعب المخيف، دون رحمة، دون تفريق بين الكبير والصغير، وبعد هذا كله يتحدثون عن السلام يا فلسطين، نحن يا حبيبتي لا نريد الحرب ولكن: اذا لم يكن الا الأسنة مركبا ** فما حيلة المضطر الا ركوبها..!

يا فلسطين متى يكتمل السلام الذي يتحدثون عنه؟ متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبني وغيرك يهدم... العهود والمواثيق لن تفيدك يا حبيبتي فأعداؤنا هم اليهود أولئك القوم الذين علمنا التاريخ بحقدهم ودسائسهم وبنقضهم للعهود، فلن تفيد معهم الاجتماعات، ولن تغني شيئا تلك التصريحات، فأعيدي النظر واجتمعي مع شعبك بكل فصائله وأحزابه وأعلنيها كلمة مدوّية لا سلام والأرض محتلة، ولا سلام والأرض منتهكة..!لقد جربنا بما فيه الكفاية ورأينا المماطلة عيانا وجهارا، ورأينا الحقد واضحا جليا، فالى متى الانتظار والى متى هذا الذل والهوان؟ واقرأي تساؤل شاعرك أبو سلمى وهو يقول: فلســـطين الحــبيبة كيف أغفو وفي عيني أطيــاف العــذاب/ تمر قـوافل الأيــام تـــروي مؤامـــرة الأعادي والصحاب/ فلســطين الحبيبة ‍.. كيف أحــيا بعيداً عن ســهولك والهضاب/ تناديني الشـــــواطىء باكيات وفي سـمع الزمان صدى انتحاب/ ويســــــألني الرفاق ألا لقاء وهل من عــودة بعد الغيــاب/ غداً ســنعود والأجيال تصــغي إلى وقع الخـطى عــند الإياب/ نعود مع العواصــف داويــات مـع البرق المقدس و الشـهاب/ أجل .. سـتعود آلاف الضـحايا ضحايــا الظلم تفتح كل بـاب..!

اننا لن نتنازل عن فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر ومن رفح جنوبا حتى رأس الناقورة في الشمال.. مؤكدين أن أرض فلسطين ارض عربية لا يمكن لأي فلسطيني او عربي او مسلم أن يتنازل عنها مهما طال الزمن.. نحن لا نفهم سوى ان فلسطين فلسطين وان السيادة تعني سيادة عربية فلسطينية على كل شبر من اراضي فلسطين التاريخية.. ففلسطين لا تقبل القسمة على اثنين هنا، فاما ان تكون محتلة واما ان تكون تحت السيادة العربية الفلسطينية.. ونحن لسنا في عجلة من أمرنا وتحرير فلسطين إذا لم يحققه هذا الجيل يمكن أن يحققه الجيل القادم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس المحتلة.



عدل سابقا من قبل أنسان في الأربعاء مايو 28, 2008 8:51 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الخليل
مستشارة ادارية
مستشارة ادارية
بنت الخليل


انثى
عدد الرسائل : 956
العمر : 32
المزاج : 0
  : فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! 15781610
.. : فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! 699592ebe3
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Empty
مُساهمةموضوع: رد: فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..!   فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Emptyالأربعاء مايو 28, 2008 8:42 pm

بتمنى انك تجزء الموضوع وتكبر الخط لانو شكلو حلو كتير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
Anonymous



فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Empty
مُساهمةموضوع: رد: فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..!   فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Emptyالأربعاء مايو 28, 2008 8:43 pm

اوك ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
Anonymous



فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Empty
مُساهمةموضوع: رد: فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..!   فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Emptyالأربعاء مايو 28, 2008 9:09 pm


فلسطين كانت وما زالت وستبقى فلسطين وللفلسطينين فقط شاء من شاء وأبى من أبى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الشهادة
رئيس المنتدى
رئيس المنتدى
عاشق الشهادة


ذكر
عدد الرسائل : 1428
العمر : 38
المزاج : 0
ا المهنة : فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Studen10
الهوايــة : فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Sports10
  : فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! 15781610
.. : فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! 699592ebe3
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Empty
مُساهمةموضوع: رد: فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..!   فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Emptyالأربعاء مايو 28, 2008 11:48 pm

ان فلسطين لايمكن ان تجزاء لان فلسطين لا تقبل القسمة على اثنين اي ان فلسطين فقط للفلسطينين الذين سيدافعون عن فلسطين لاخر قطرة دم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
Anonymous



فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Empty
مُساهمةموضوع: رد: فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..!   فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Emptyالخميس مايو 29, 2008 2:32 am

عندما قرات العنوان استهل لذاكرتى شخص من تلك العلل القابعه على صدورنا حينما جعل من فلطسين محطة للسخرية وقال لماذا الفلسطينيون يقاتلون من اجل التراب فلتنشأ دوله واحدة وتسمى اسراطين
يا حسرتاه على أمة امثال هذا قادتها
أخبروه يا قوم بأننا من تراب رفح جنوبا حتى رأس الناقورة شمالا نحن عدد فردى لانقبل القسمه على اثنين ولا نعرف معنى الشراكة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الخليل
مستشارة ادارية
مستشارة ادارية
بنت الخليل


انثى
عدد الرسائل : 956
العمر : 32
المزاج : 0
  : فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! 15781610
.. : فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! 699592ebe3
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Empty
مُساهمةموضوع: رد: فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..!   فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..! Emptyالخميس مايو 29, 2008 8:43 am

انا مع عاشقة حماس ومع كل الاعضاء فلسطين كانت وما زالت وستبقى فلسطين وللفلسطينين
ويسلمو على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلسطين التاريخية".. حقيقة لا يمكن تجاهلها وفلسطين لا تقبل القسمة على اثنين..!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مقتل أربعة من القوات الموالية للاحتلال ومجاهدين اثنين باشتباكات في الشيشان
» في احدى المدن تم افتتاح متجر لبيع (الأزواج) حيث يمكن للمرأة الذهاب
» نصف ساعة قضاها شاب في القبر حياً ((حقيقة وعبرة)) !!!!!!!!!!!!!!!
» بيكنباور: "يمكن لألمانيا أن تهزم إسبانيا القوية"
» في حب فلسطين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حمســـــــــــــــــــــــــاوي :: القســــــم العـــام :: ركن الموضوعات العامة-
انتقل الى: