حمســـــــــــــــــــــــــاوي

فلسطين الحبيبة نصرك قريب ومؤزر باذن الكريم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بيان حركة "حماس".. في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: بيان حركة "حماس".. في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين   السبت مايو 17, 2008 1:08 pm


بيان حركة "حماس".. في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين
[img:7cce]http://www.aqsatv.ps/arabic/pic/328340[1].jpg[/img:7cce]







غزة-فضائية الاقصى
بسم الله الرحمن الرحيم
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّه عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِحَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّه}
في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين
المقاومة خيارنا الاستراتيجي.. وإرهاصات انكسار الاحتلال بدأت تتحقق نتيجة صمود شعبنا ومقاومته
شعبنا الفلسطيني الأبي في الوطن والشتات..
تحل علينا اليوم الخامس عشر من مايو الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين عام 1948 على أيدي قوات البغي والإرهاب الصهيوني، مُني فيها شعبنا والأمة العربية والإسلامية بأكبر نكبةٍ سجلت في تاريخهم، فوقعت فلسطين تحت سيطرة الاحتلال الغاشم وطُرد شعبها عن أرضه ليعيش حياة اللجوء والبؤس والشقاء في شتى بقاع الأرض، وأعلن عدونا الصهيوني قيام كيانه المصطنع فوق ترابها على شلال الدماء وأشلاء الشهداء وأنّات الجرحى وآهات الأسرى، على وقع تدمير القرى وقضم الأراضي والتمدد الاستيطاني ونسف المعالم الأثرية والمقدسات الإسلامية من مساجد ومقابر وآثار إسلامية وعربية وكل ما يشير إلى الوجود الفلسطيني والإسلامي على ترابها المقدس وعلى رأس ذلك مدينة القدس.
شعبنا الفلسطيني المرابط المقاوم..
مضت ستون عاماً على اغتصاب عدونا الصهيوني لأرضنا فلسطين مارس خلالها شتى صنوف الإجرام والإرهاب الدموي ليغرس أقدامه في أرضنا ويعطي لنفسه الحق فيها زوراً وبهتاناً، إلا أن مسلسل إجرامه لم يفت في عضد شعبنا، بل زاده إصراراً على تقديم المزيد من التضحية والفداء لأجل ثوابته وحقوقه ولازال يعمل على تحرير أرضه، مما أوقف عدونا حائرا عاجزا أمام هذا الصمود الأسطوري والإرادة الصلبة، وبدا كيانه المسخ ينطوي على نفسه خلف الجدار وجيشه الذي لا يقهر غدا مقهوراً مهزوماً تحت ضربات المقاومة، وباتت أولى إرهاصات انكساره وزواله تلوح في الأفق وتعصف بقياداته الفاسدة الهزائم الداخلية والسياسية والعسكرية والأمنية على التوالي، بل اعترف حاخاماته بفشل مشروعهم الصهيوني على أرضنا. وما دعم الإدارة الأمريكية أكبر قوى الظلم والإجرام في العالم لهذا الكيان الغاصب سياسيا وماليا وعسكريا في حربه ضد شعبنا، ومشاركتها احتفالاته بذكرى قيام كيانه الغاصب على أرضنا إلا محاولة لتجبير كسوره وتضميد جراح هزائمه وإظهاره بأنه الأقوى أمام العالم الدولي والعربي.
أمتنا العربية والإسلامية..
بدا واضحاً منذ زمن بعيد أن الاغتصاب الصهيوني لفلسطين بدعم قوى الظلم والاستبداد في العالم لم يكن ليستهدفها وحدها بل يستهدف الأمتين العربية والإسلامية جمعاء، فكان اغتصابٌ لأرض عربية إسلامية هي وقف إسلامي لكافة المسلمين؛ وعليه فإن تحريرها ودعم صمود أبناءها واجبٌ شرعي على كل مسلم، وعلى الأمة في أرجاء المعمورة أن تدرك بأن مرحلة الهزائم التي عانينا منها في الماضي قد انتهت، وانكسار الصهاينة في فلسطين بات أمراً ممكناً وواقعياً وعملياً بدأ يتحقق أمام صمود ومقاومة شعبنا، وما هزيمتهم واندحارهم عن قطاع غزة وجنوب لبنان على أيدي المقاومة إلا مثالاً حياً على ذلك، وإن انتفاضات شعبنا المتتالية وتضحياته العظيمة ومقاومته توفر الأجواء وتمنح الفرص اليوم لأمتنا كي تبدأ لتسجل انتصاراً تلو الآخر على هذا الكيان الغاصب.
إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفي الذكرى الستين للنكبة واغتصاب فلسطين نؤكد على ما يلي:
أولاً: ستبقى المقاومة خيارنا الاستراتيجي لاسترداد كامل حقوق شعبنا المسلوبة، وكنس الاحتلال عن أرضنا مهما تعاظمت التضحيات وكلف ذلك من ثمن، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ثانياً: حق العودة حق مقدس غير قابل للمساومة أو التفريط ولا يسقط بالتقادم، وأن محاولات الالتفاف والتفاوض عليه من قبل أي طرف كان مرفوضة، لان حق العودة غير قابل للتصرف أو التفاوض أو المساومة.
ثالثاً: على الاحتلال أن يعي جيداً بأن قضية أسرانا البواسل وتحريرهم من سجونه النازية على سلم أولويات المقاومة، وكافة الخيارات مفتوحة لتحريرهم، وسنعمل لإنهاء ملف الأسرى وإطلاق سراحهم كافة من سجون الموت بكل الوسائل، وإن الجندي الصهيوني الأسير "جلعاد شاليط" لن يكون الأخير في قبضة المقاومة.
رابعاً: نطالب ما يسمى فريق منظمة التحرير التفاوضي بوقف مفاوضاته العبثية مع الاحتلال الصهيوني، وعدم المراهنة على وعود الإدارة الأمريكية والصهيونية لتقديم تنازلات تتعلق بحقوق شعبنا والتي أثبتت الوقائع زيفها وفشلها على مدار عقود طويلة من الزمن.
خامساً: ندعو الرئيس محمود عباس للعودة إلى خيار الشعب الفلسطيني وترك أوهام التفاوض جانبا والعمل على تمتين الجبهة الداخلية أمام التحديات التي تعصف بقضيتنا، والعودة إلى أحضان الشرعية الفلسطينية وثوابتها الوطنية وسلاحها المقاوم ضد الاحتلال.
سادساً: نطالب الحكومات العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري على أرض فلسطين من جرائم دموية، وأن تقدم لشعبنا كل أشكال الدعم السياسي والمالي والمعنوي لقضيته العادلة ولكسر الحصار والعمل على فتح المعابر وخاصة معبر رفح للتواصل مع العالم الخارجي، ولا مجال هنا للحياد أو الصمت أو الانتظار!! لان الانصياع للضغوط الأمريكية والصهيونية يغريهم للمطالبة بالمزيد من التنازلات عن ثوابت ومقدرات الأمة وامتهان كرامتها حتى تخضع المنطقة برمتها تحت سيطرة الإدارة الأمريكية لخدمة المشروع الصهيوني.
سابعاً: ندعو شعوبنا العربية والإسلامية للتحرك الفوري والعاجل والخروج بهبات جماهيرية لمساندة شعبهم الفلسطيني، وأن لا يتركوا أبناءهم في فلسطين يواجهون المجازر الصهيونية ويتحملون وحدهم أعباء المعركة على قاعدة المشاركة في المعركة باعتبار قضية فلسطين التاريخية قضية الأمة العربية والإسلامية جمعاء.
ثامناً: ندعو الحكومة الفلسطينية برئاسة رئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزارة التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع المدني الرسمية والشعبية والأهلية إلى تعزيز الثقافة لدى أجيالنا الناشئة وتعبئتهم عقائديا وتاريخياً حول حق العودة والتاريخ والتراث والهوية الفلسطينية ومفاهيم الثوابت الوطنية بكافة السبل والوسائل المتاحة.
تاسعاً: نتوجه بالتحية الخالصة إلى أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر البطل والمتجذر في أرضه ودياره في فلسطين المحتلة من عام 48 ونشكر لهم صمودهم وتضحياتهم وجهدهم بالحفاظ على فلسطينية الأرض والشعب، وندعوهم إلى مزيد من الصبر والصمود.
عاشراً: ندعو أبناء شعبنا في الداخل والشتات إلى مزيد من الصبر والصمود والحذر من مكائد العدو، كما ندعوهم إلى المشاركة بكل الفعاليات الشعبية سواء المتعلقة بالذكرى الستين للنكبة أو تلك المتعلقة بفك الحصار.
وإنه لجهاد نصرٍ أو استشهاد
والله أكبر ولله الحمد
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ فلسطين
‏الخميس‏، 10 جمادى الأولى‏، 1429هـ، الموافق ‏15‏ أيار‏، 2008


تاريخ الخبر : 16/5/2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: بيان حركة "حماس".. في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين   السبت مايو 17, 2008 5:40 pm

لن يكتب التاريخ ان حماس قد باعت وطن ..... بل سطرت صفحات عزً مشرقات في المحن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: بيان حركة "حماس".. في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين   الأحد مايو 18, 2008 11:13 am

افظعها ذلك الصمت العربي المخيم لكن حماس لن تتخاذل
الله يحميك اختي افنان والعودة قريبة لكن نكبات الشعب الفلسطيني تزيد يوميا
وبأذن الله ستنصر على اعداء الله قريبا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيان حركة "حماس".. في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حمســـــــــــــــــــــــــاوي :: القســـــم الاداري :: الشكاوي والاقتراحات-
انتقل الى: