حمســـــــــــــــــــــــــاوي

فلسطين الحبيبة نصرك قريب ومؤزر باذن الكريم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع انواع الفيتامينات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الحب
.....عضو .....
avatar

انثى
عدد الرسائل : 98
العمر : 28
المزاج : 0
  :
.. :
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: تابع انواع الفيتامينات   الإثنين أبريل 21, 2008 1:44 pm

يتامين (ب6) والمعروف علمياً باسم بايريدوكسين (pyridoxine)يساعد فيتامين (ب6) الجسم على استعمال الأحماض الأمينية التي تعتبر قوالب بناء البروتينات. ويسبب الافتقار لهذا الفيتامين تلف الجلد والجهاز العصبي ونقص الجسم ونحافته.

مصادر فيتامين (ب6) يتواجد هذا الفيتامين في المشتقات الحيوانية والمعدنية مثل خميرة البيرة وجنين القمح والكلى واللحوم. ويتناول الإنسان من فيتامين (6) يومياً كمية كافية من الغذاء لذلك نادراً ما يصاب الشخص بنقص فيه.

فيتامين (ب9) والمعروف علمياً باسم حمض الفوليك (Folic acid) . وفيتامين (ب12) والمعروف علمياً باسم سيانوكوبالامين (Cyanocobalamin) هذان الفيتامينان مرتبطان ببعض في عملهما حيث يحتوي فيتامين (ب12) على عنصر الكوبلت. وهذا الفيتامين ضروري لأداء الوظيفة الطبيعية لفيتامين (ب9). ويحتاج الجسم إلى فيتامين (ب12) وفيتامين (ب9) لتكوين الحمض النووي الريبي منقوص الاكسجين (د ن ا) في خلايا الجسم ويحمل هذا الحمص "الخطط الرئيسية" التي تحكم أنشطة كل خلية. ويسبب نقص أي من هذين الفيتامين فقر الدم، وهي حالة تكون فيها كريات الدم الحمراء بالدم غير كافية. وينصح الأطباء المرأة الحامل بتزويد غذائها بفيتامين (ب9) ( حمض الفوليك ) لمنع الانيميا. ويحقن الأطباء كميات ضئيلة من فيتامين (ب12) لعلاج الأشخاص المصابين بمرض فقر الدم الخبيث ويسبب نقص فيتامين ب 12 حدوث تلف في الجهاز العصبي.

مصادر فيتامين ب9 ، ب12 يتواجد هذان الفيتامينان في المشتقات الحيوانية والنباتية مثل البيض والكبد والحليب ومصادر بروتينية حيوانية أخرى بالاضافة إلى أنواع من البكتيريا والبقوليات والملفوف والموز والبرتقال والليمون والبذور والعدس وجنين القمح.ويدمر الطبخ حمض الفوليك بكميات متفاوتة ويتحلل عند تعرضه للضوء مدة طويلة.

فيتامين (H) والمعروف علمياً باسم بيوتين (Biotin)فيتامين (H) لازم في عمليات الرضاعة والتناسل ونقص هذا الفيتامين يفقد الجسم القدرة على مقاومة الأمراض ويؤدي إلى سقوط الشعر وحدوث التهابات جلدية وفقد الشهية والانيميا وفيتامين (H) يساعد في تكوين الأحماض الدهنية ويسهل عملية أيض الأحماض الأمينية والكربوهيدرات، يحسن من عمل الغدد العرقية وكذلك العظام ويقلل من تأثيرات الزنك غير المرغوب فيها.

مصادر فيتامين (H) يتواجد فيتامين (H) في المشتقات الحيوانية والنباتية مثل الكبد واللحم والحليب والسمك (خاصة السلمون) والتونة والزبدة والجبنة والدجاج والبيض المطبوخ والكلى والقلب والمخ والبكتيريا التي توجد في امعاء الإنسان والتي لها القدرة على بناء البيوتين. كما يوجد في اللوز والموز والخميرة والرز البني وجنين القمح والبزاليا والعدس والشوفان والجوز وفول الصويا والفول السوداني.

فيتامين (ج) والمعروف علمياً باسم حمض الاسكوربيك (Ascorbic acid)وهذا الفيتامين هو المضاد لمرض الاسقربوط حيث يمنع ويعالج هذا المرض. ومرض الاسقربوط أو ما يسمى بمرض بارلو هو ضعف الشعيرات الدموية وإذا لم يحصل المرء على حاجته من فيتامين ج في الغذاء فإن أي جرح يصيب الإنسان لن يبرأ بسهولة، كما يجعله عرضة للاصابة بالجروح. أما الشعيرات الدموية الدقيقة، فتبلغ درجة من الضعف إلى حد انها تصبح عرضة للثقب بمجرد تعرضها إلى ضغط بسيط، كما يتقرح الفم واللثة وتنزف اللثة وقد تتخلخل الأسنان ويفقد المريض شهيته للطعام ويصاب بآلام في المفاصل، كما يصيبه الأرق والملل وقد يتطور الحال إلى الاصابة بالانيميا. كما قد تحدث غرغرينا في اللثة مما يؤدي إلى سقوط الأسنان.وكان البحارة هم أكثر من يصابون بمرض الاسقربوط حيث كان غذاؤهم قديماً لحم البقر المملح والبسكويت الجاف وقد قيل ان المستكشف البرتغالي فاسكوداجاما فقد ما بين 100إلى 170من رجاله بسبب الاسقربوط وفي عام 1753اثبت الطبيب الاسكتلندي جيمس لند ان تناول البرتقال والليمون يؤدي إلى شفاء مرض الاسقربوط وان اضافة عصير الليمون إلى الطعام يمنع الاصابة بهذا المرض. وفي عام 1795أخذت البحرية البريطانية بنصيحة الطبيب الاسكتلندي وبدأت توزع حصصاً يومية من العصير على رجالها.

مصادر فيتامين ج يتواجد هذا الفيتامين في المشتقات الحيوانية والنباتية حيث يوجد في القنبيط والملفوف والليمون والبرتقال والجريب فروت والفلفل الأخضر والجوافة والمنجة والعنبروت والفلفل الحار والبارد والبطاطس والسبانخ واليوسفي والطماطم والجرجير والفراولة .

فيتامين (ج ) : في مقالة لجريدة اليوم الإلكترونية الخميس 1423-12-26هـ الموافق 2003-02-27م
فيتامين "ج "يحمي من أمراض الأوعية الدموية المخية .. مضاد للتأكسد.. ينشط الأداء الذهني

البرتقال غني بيفيتامين (ج)
فيتامين (ج) مضاد تأكسد فائق القوة اكتشفه الباحثون مؤخرا وله القدرة على عبور الحاجز الدموي المخي، ويوجد بتركيز عال في أنسجة المخ ويساهم أيضا في خلق النواقل العصبية كالدوبامين ويحمي الخلايا من مضار الشوارد الحرة. ذلك هو السبب وراء ما أظهرته العديد من الدراسات من أن كميات أعلى من فيتامين (ج ) بمجرى الدم تنشط الأداء الذهني في جميع الأعمار وتحمي المخ من أمراض تدهور المخ ومنها داء ألزهايمر والسكتات الدماغية.

ينشط الأدمغة الصغيرة:
رغم أن باستطاعة عديد من الفيتامينات تنشيط طاقة المخ ، إلا أن فيتامين (ج ) عادة ما يتفوق عليها. وعلى سبيل المثال ، وجد محققون بريطانيون أن صبية مراهقين أعمارهم من الثالثة عشرة حتى الرابعة عشرة ومستويات فيتامين (ج ) بدمائهم هي الأعلى قد سجلوا أعلى نتائج باختبارات معدل الذكاء غير الشفهية. يعرف أيضا فيتامين (ج ) بقدرته على إنعاش مستويات الجلوتاثيون بالدم ، وهو مضاد تأكسد آخر يرتبط بارتفاع نتائج معدل الذكاء.

علاقة البرتقال و فيتامين (ج ):
في دراسة سابقة، أظهر عالمان نفسيان من جامعة تكساس للبنات في دنتون بولاية تكساس ، عام 1960م أن شرب عصير البرتقال قد يدعم معدلات ذكاء أطفال المدارس و يعزو الباحثون تراجع معدلات ذكاء أطفال المستويات الاقتصادية الاجتماعية المتدنية إلى نقص غذائي يعوق النمو الذهني والأداء وأن الأمر قابل للإصلاح .
وعلى ذلك ابتكروا اختبارا إذ قاموا بتعريض تلميذ من الحضانة حتى الصف التاسع و115 طالبا جامعيا لاختبارات معدل ذكاء تتفق مع أعمارهم .
قاموا أيضا بتحليل مستويات فيتامين (ج ) بدمائهم ومن ثم تصنيفهم كأصحاب مستويات مرتفعة وأصحاب أخرى منخفضة. وكما كان مفترضا وجدوا أنه قد سجل الأطفال أصحاب أعلى مستويات لفيتامين (ج ) أفضل نتائج باختبارات معدل الذكاء وبمقدار خمس إلى عشر نقاط. والسؤال التالي : هل بالإمكان رفع معدلات ذكاء الآخرين أصحاب مستويات فيتامين (ج ) المتدنية من خلال منحهم عصير برتقال غني بذلك الفيتامين مدة ستة شهور؟ والجواب نعم، لقد أفلح ذلك.

وعند إعادة تقييمهم بعد ستة شهور من شربهم لعصير البرتقال بالمدرسة (لم تحدد الكمية)، أبدى الأطفال المتمتعون أساسا بنسبة مرتفعة من فيتامين (ج ) تحسنا طفيفا في نتائج اختبارات معدل الذكاء، بينما ارتفعت تلك النتائج بشدة لدى الأطفال قليلي فيتامين (ج ) بمقدار أربع نقاط إضافة لذلك ، وادى ارتفاع تلك النتائج ارتفاع تركيز فيتامين (ج ) بالدم .

خلص الباحثون إلى أن مزيدا من عصير البرتقال أو فيتامين (ج ) قد زاد حدة وانتباه المخ لدى من يعانون نقصه ، داعمين بذلك فكرة أن الأطفال أصحاب مستويات فيتامين (ج ) المرتفعة قد أدوا وظائفهم الذهنية كأحسن ما يكون ، بينما أدى أصحاب مستوياته المنخفضة أداء أدنى.
فيتامين (ج ) وتراجع الأداء الذهني:
لفيتامين (ج ) أهمية خاصة فيما يتعلق بحفظ الأدمغة المسنة و يمكنك التنبؤ بحالتك الذهنية لدى تقدمك في العمر بمعرفتك كمية ما تتناوله من فيتامين (ج )، حسبما أظهر بحث أجري حديثا.
كلما ازداد فيتامين (ج ) أصبحت أقل عرضة أن تفقد عقلك. ودليل ذلك أم باحثي جامعة سيدني الأستراليون قد وجدوا بدراستهم لـ 117 مسنا أن من يتناولون مكملات فيتامين (ج ) الغذائية كانوا أقل عرضة بمقدار45% أن يصيبهم تراجع ذهني حاد مقارنة بمن لا يتناولون فيتامين (ج )، كما أظهرت نتائج اختبار (الحالة الذهنية الدنيا) المعتمد. كان ذلك صحيحا بغض النظر عن مستوى التعليم . وعندما تناول أيضا مستخدمو المكملات طعاما غنيا بفيتامين (ج ) ، أبدى التدهور الذهني مزيدا من التراجع حتى 32% فقط .
فيتامين (ج ) كمضاد للسكتات الدماغية:
إحدى الطرق الذي من خلالها يكافح فيتامين (ج ) التراجع الذهني هي مكافحته لأمراض الأوعية الدموية المخية والسكتات الدماغية تحديد فقد قام مؤخرا باحثون بريطانيون بجامعة ساوثامبتون بدراسة 921 رجلا وامرأة في عمرالخامسة والستين فأكثر ووجدوا أن أصحاب أعلى مستويات فيتامين (ج ) بغذائهم ودمائهم قد تمتعوا بأفضل وظائف معرفية وكانوا أقل عرضة للإصابة بسكتات دماغية قاتلة.

و أظهر من يتناول يوميا أكثر من 45 ملجم من فيتامين (ج ) نصف ما أظهره من يتناول أقل من 28 ملجم يوميا من إعاقة معرفية. إضافة لذلك كان أولئك الذين حققوا أقل نتائج باختبارات الوظائف العقلية ثلاثة أضعاف غيرهم ممن لم يبدوا أي تراجع ذهني عرضة للموت بأثر السكتات الدماغية.
تشير القرائن إلى دور فيتامين (ج ) كحلقة وصل بين الوظائف الذهنية والسكتات الدماغية . كان أكثرهم عوزا لفيتامين (ج ) في الطعام والدم أكثر عرضة بثلاث مرات للموت بأثر السكتات الدماغية عن أغناهم بفيتامين (ج ).

وفي الواقع كان نقص فيتامين (ج ) عامل خطورة مساويا لارتفاع ضغط الدم الانبساطي فيما يتعلق بالسكتات الدماغية القاتلة.
الاستنتاج: النقص تحت الإكلينيكي (الذي) لا يكفي لإظهار أعراض مرضية) لفيتامين (ج) ينذر بإعاقة معرفية لدى كبار السن . ويحميك تناول فيتامين (ج ) شر تلك الإعاقة ومن أمراض الأوعية الدموية المخية. أصل نسبة كبيرة من حالات التراجع الذهنى لدى المسنين وعائي .
وبالمثل أظهرت دراسة سويسرية واسعة المدى لـ 3000 رجل من متوسطي العمر أن فرصة التعرض لسكتات دماغية قاتلة قد تضاعفت أربع مرات ، لدى أصحاب أقل مستويات من فيتامين (ج ) وبيتا كاروتين بالدم .

كيف يكافح فيتامين (ج ) الجلطات الدماغية؟
إحدى السبل : تثبيطه الاعتلالات ومنها انسداد الشرايين السباتية المنذر بتواجع ذهني وسكتات دماغية . وقد وجد حديثا باحث جامعة تينيسي ستيفن كريتشنسكي أن النساء فوق الخامسة والخمسين اللاتي يتناولن فيتامين (ج ) يتمتعن حقا بشرايين سباتية بجدران أقل تغلظا وهذا يوفر مجالا أشد اتساعا لعبور الدم والأكسجين إلى المخ . ذاك أمر هام ، إذ أظهر بحث قريب أن تغلظ جدران الشرايين السباتية سبب رئيسي فيما يتعلق بتراجع الذاكرة والقدرات المعرفية بعد سن الخامسة وا لستين .

ينظم أيضا فيتامين ( ج ) وظائف الأوعية الدموية تمدد وانقباض الشرايين وسريان الدم - بطرق تثبط ارتحال الجلطات الدموية الذي قد تغلق بدورها أوعية المخ الدموية و بطريقة ما ينجح فيتامين (ج ) في جعل الترسبات (الصفيحات ) الجدارية أكثر ثباتا، كي لا تنفصل إلى جلطات وعائية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع انواع الفيتامينات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حمســـــــــــــــــــــــــاوي :: القسم الطبي-
انتقل الى: