حمســـــــــــــــــــــــــاوي

فلسطين الحبيبة نصرك قريب ومؤزر باذن الكريم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واجب الشباب المسلم اتجاه اخوانهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المجاهد في سبيل الله
مشرف قســم
مشرف قســم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 268
العمر : 35
المزاج : 0
ا المهنة :
الهوايــة :
  :
.. :
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

مُساهمةموضوع: واجب الشباب المسلم اتجاه اخوانهم   الثلاثاء أغسطس 12, 2008 3:05 pm

[right]واجب الشباب الصالحين والأخيار تجاه إخوانهم الذين لم يسلكوا طريق الاستقامة :

(من حق إخواننا علينا)

1 - من ثمرات اهتدائهم على يديك: عندما يهدي الله سبحانه وتعالى أحد العصاة على يديك، فهل تأملت ما الثمرات التي تجنيها من وراء ذلك ؟ إنها ثمرات عدة، وليست ثمرة واحدة.

الثمرة الأولى:أن لك مثل أجورهم: فقد قال صلى الله عليه وسلم :"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعه لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئاً" رواه مسلم وأحمد وأصحاب السنن الأربعة من حديث أبي هريرة.

فهذا الشاب عندما يهديه الله على يديك لابد أن يكون له نصيب من الصلاة والصيام والصدقة والزكاة والاجتهاد في النوافل وغير ذلك من أبواب الطاعة والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى فلك حينئذ مثل أجره.

وقد تكون أنت مقصراً في العمل، وقد يكون لديك بعض الكسل والفتور، فلا تكون صاحب همة في الاجتهاد في الطاعات والنوافل، فيهدي الله على يديك من يكون أكثر منك همة، وأكثر منك تقوى وورعاً وطاعة لله عز وجل، فيكتب الله لك بذلك أجراً.

الثمرة الثانية :أن هذا الأمر خير من حمر النعم : فقد قال النبي لعلي بن أبي طالب لما أرسله إلى اليهود في خيبر: "لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله"، فأعطاها علياً ، وقال له فيما ما أوصاه به: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم" رواه الإمام أحمد والشيخان من حديث سهل . وفي هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم : أن هداية أحد على يد علي -والخطاب ليس خاصاً به - خير له من حمر النعم، وحمر النعم أنفس ما كان يملكه العرب في ذلك الوقت، ألا وهي الإبل تلك الرواحل التي كانوا يمتطونها، ولكي تعلم قيمتها فاعرف أنهم كانوا يقدرون الدية – غالباً - بها فدية الرجل عندهم مائة من الإبل، وكذلك دية الجروح والقصاص المقدرة وسائر الديات المقدرة إنما تقدر غالباً بالإبل نظراً لقيمتها عندهم ومع هذا كله فهداية الرجل الواحد خير لمن هداه الله على يديه من حمر النعم.

إن الكثير من الشباب يتمنى أن يحصل على سيارة، وتزداد الأمنية عندما تكون السيارة جديدة ولم يستعملها أحد قبله، وكم يفرح ويُسر عندما يتيسر له هذا الأمر، فكيف لو قيل له سوف نعطيك أنفس السيارات التي يقتنيها الناس ويفاخرون بها ؟ إن هداية رجل واحد على يديك خير لك من ذلك كله هذا إذا كان رجلاً واحداً فكيف إذا كان أكثر من ذلك ؟

الثمرة الثالثة :الدعوة لصالحة: إنك حين تدعو أحداً إلى الهداية فلن تحرم منه دعوة صالحة يدعو لك بها؛ إذ أنقذه الله على يديك من الظلمات إلى النور.

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب مجابة فيكون عند رأسه ملك يقول له : آمين ولك بمثله.

فإذا منَّ الله سبحانه وتعالى على يديك بهداية أحدهم فسيعرف لك هذا الفضل، وسيعرف لك ما قدمت له،ولن يبخل عليك بدعوة صالحة بإذنه تعالى. بل قد تكون أنت نائماً في فراشك، وهو قائم بين يدي الله سبحانه وتعالى في ثلث الليل الأخير، حين يقول الله عز وجل :"من يدعوني فأستجيب له؟" فيدعو لك بدعوة صالحة خالصة من قلبه، يكتب الله لك بها الخير إلى يوم تلقاه.

الثمرة الرابعة :الجزاء من جنس العمل: الجزاء من جنس العمل قاعدة شرعية معروفة، وأنت سيكون لك بعد ذلك ذرية وأبناء بمشيئة الله، والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، ومهما أوتيت من قدرات تربوية، ومهما كان عندك من الحرص والعناية والاهتمام، فإن صلاحهم يبقى بعد ذلك ليس إليك، فالتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى.

وكم نرى من الأبناء الذين يعتني بهم آباؤهم ويحرصون عليهم ويبذلون الغالي والنفيس لحمايتهم، ومع ذلك لا يوفقون، ونرى في المقابل من الآباء المعرضين الغافلين من كان لهم أبناء صالحون، متبعون لأمر الله سبحانه وتعالى.

لا شك أن التربية لها دور مهم وأن المناصحة والعناية والاهتمام له دور في صلاح الابن ولكن يبقى بعد ذلك توفيق الله سبحانه وتعالى، فإذا كنت تحمل هم أبناء الناس، وتسعى إلى إصلاحهم، ويؤرقك هذا الأمر، وتجتهد غاية الاجتهاد في استنقاذ هؤلاء من الضلال والانحراف، فلعل مما يكافئك الله سبحانه وتعالى به: أن يجزيك من جنس عملك فيصلح لك ذريتك وأولادك، وهي من أعلى النعم التي يجدها العبد في الحياة الدنيا، ولا تقدر بثمن أبداً فالصالحون دعاؤهم لله تبارك وتعالى }ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً{.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bent_eleslam
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

انثى
عدد الرسائل : 73
العمر : 29
المزاج : 0
ا المهنة :
الهوايــة :
  :
.. :
تاريخ التسجيل : 27/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: واجب الشباب المسلم اتجاه اخوانهم   الثلاثاء أغسطس 12, 2008 3:34 pm

جزاك الله خيرا اخى
تسلم كتير
جد موضوع رائع
ربنا يهدينا ويهدى بنا





-------------------------------------------------------------------------------

سنبعث فى كل جيل صلاحا
ونجعل من بيننا خالدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.awda-dawa.com/pages.php?ID=8485
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: واجب الشباب المسلم اتجاه اخوانهم   الثلاثاء أغسطس 12, 2008 6:40 pm

الله يجزيك الخير أيها المجاهد في سبيل الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
على عبد العزيز
.....عضو .....
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 35
العمر : 50
البلد :
ا المهنة :
الهوايــة :
  :
.. :
تاريخ التسجيل : 19/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: واجب الشباب المسلم اتجاه اخوانهم   الإثنين أغسطس 25, 2008 1:00 pm

شكرا لك أخي الحبيب النفوس التي تنبض بنورالإيمان لابد لها أن تضيء طريق لمن عاش في الظلام الدامس والقلوب المملوءة بالإيمان لابد أن تأخذ بأيدي الشباب الحائرون علي قارعة الطريق مع الرفق والرحمة بهم من غير عنف والال على الخيرا كفاعله والدعوة لاهولاء الشباب فرض علينا في هذا الزمن ومن لم يكن مع لبنة في جدار الحق كان لبنة في جدار الباطل
[url]click to comment[/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
واجب الشباب المسلم اتجاه اخوانهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حمســـــــــــــــــــــــــاوي :: قســـم المجتمع و الاسرة المسلمه :: ركن الشباب المسلم-
انتقل الى: