حمســـــــــــــــــــــــــاوي

فلسطين الحبيبة نصرك قريب ومؤزر باذن الكريم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اجمل منك لم تلد النساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامل الحلو
مستشارة ادارية
مستشارة ادارية
avatar

انثى
عدد الرسائل : 121
العمر : 44
الأوسمة :
المزاج : 0
ا المهنة :
الهوايــة :
  :
.. :
تاريخ التسجيل : 03/06/2008

مُساهمةموضوع: اجمل منك لم تلد النساء   الثلاثاء أغسطس 05, 2008 7:47 pm







الحمدلله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين
والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه أجمعين
، أما بعد... قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
[التوبة: 61> وقال: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}
[الحجر: 95> وقال: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر:
3> ماذا أقول في قومٍ جمعوا إلى الكفر حقارة ودناءة وخسة ولؤمًا؟
ماذا أقول في قوم تطاولوا على جناب النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم
فرسموا شيطانًا مثلهم وقالوا: ذاك محمد نبي الإسلام والمسلمين!!
يريد بقوله تدنيس شمس ***
وأين الشمس من دنس وعار هل يعرف هؤلاء الجهلة محمدًا صلى الله عليه وسلم
إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين
، وسيد ولد آدم أجمعين. كيف ترقى في رقيك الأنبياء
يا سماء ما طاولتها سماء هلا سألونا نحن المسلمين عن صفته صلى الله عليه وسلم
، حتى نجيبهم بما يبهر عقولهم، ويقطع ألسنتهم، ويجعلهم لا يجرؤون على تصويره بهذه الصور السخيفة.
أما صورته صلى الله عليه وسلم فقد خلقه الله تعالى على أكمل صورة،
وأحسن هيئة وأبدع تركيب.

جميل المحيا أبيض الوجه ربعةٌ ***
جليلٌ كراديسٍ أزجُّ الحواجب صبيح مليجٌ أدعجُ العين أشكـلٌ ***
فصيحٌ له الإعجام ليس بشائب إنه البشير النذير، والسراج المنير، والمعلم الكبير، والقائد النحرير
، الذي علونا به ذرى المجد فشرّفنا الله برسالته،
وطاولنا الأنجم بقبول دعوته. وكم أبٍ قد علا بابن ذرى شرف ***
كما علا برسول الله عدنان فهو شرفٌ للأصول والفروع على مدى الأزمان إلى يوم القيامة
. إنما كنا بأرض ميتة *** ليس للزائر فيها منتظر فيحينا بك إذا أحييتنا ***
وكذلك الأرض تحيا بالمطر صفة وجهه الشريف صلى الله عليه وسلم
كان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهًا، وأحسنهم خلقًا وخُلقًا
. وكان أبيض مليح الوجه وكان وجهه مستديرًا مثل الشمس والقمر
وكان إذا سرَّ استنار وجهه، كأنه قطعة قمر قال أبو هريرة رضي الله عنه:
"ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه الشمس تجري في وجهه"
. في وجهه قسمات قد دللن على ***
ما ضمه القلب من أخلاق قرآن وكان صلى الله عليه وسلم ظاهر الوضاءة،
شديد سواد الشعر، أكحل العينين، أهدب الأشفار-
أي طويل شعر أشفار العينين،
أفنى الأنف- أي طويل الأنف مع ارتفاع في وسطه ودقة أرنبيته.
وكان صلى الله عليه وسلم جميل الثغر، أبيض الأسنان، أفلج الثنيتين،
وسيمًا قسيمًا إذا تكلم كالنور يخرج من بين ثناياه. وكان صلى الله عليه وسلم مستوي الجبين،
إذا طلع بوجهه على الناس تراؤوا جبينه كأنه ضوءٌ يتلألأ. أما عنقه صلى الله عليه وسلم معتدلاً،
لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر.
. هكذا كان وجهه صلى الله عليه وسلم
كما حدث بذلك من رأوه من الصحابة، كعلي بن أبي طالب،
وأبي هريرة وهند بن أبي هالة، وأم معبد الخزاعية وغيرهم.
فلماذا هذا التشويه والإيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ولأكثر من مليار وربع المليار مسلم، أدمى قلوبهم هذه الصور
البشعة التي نسبها بعض الجهلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زورًا وبهتانًا..
. قل موتوا بغيظكم إن الذي يحرك هؤلاء السفهاء هو الحقد على الإسلام،
وعلى نبي الإسلام، وذلك لما يرونه من انتشار هذا الدين ومسيره مسير الليل والنهار،
وعلوه علو الأنجم في السماء،
حتى صار الإسلام هو الديانة الثانية في أوروبا وأمريكا،
وبينما الغرب العجوز يتناقص فإن المسلمين يزيدون
ويدخل كل يوم في دين الله من وجهاء القوم وعقلائهم ومشاهيرهم الجم الغفير،
ما أذهل ساستهم وكبار مسؤوليهم ، وجعلهم يدقون نواقيس الخطر،
ويحذرون من اكتساح الإسلام لأوروبا في سنوات قليلة.
ولسوف تشرق شمسكم بسمائهم ***
يومًا وليست بعد ذلك تغربُ ولكن ليعلم هؤلاء أن ما يفعلونه يخدم الإسلام
من حيث لا يشعرون فهم يدعون الناس بتصرفاتهم الرعناء إلى البحث في الإسلام
والتعرف على هذا النبي فإذا ما قرأ الناس عنه، وطالعوا أخباره وأحواله وسيرته
، تبين لهم كذب هؤلاء وعرفوا عظمة هذا النبي وعظمة الإسلام فسارعوا إلى الدخول فيه
والانضواء تحت لوائه، بل ومحاربة كل من يسيء إليه من قومهم وأهليهم وعشيرتهم.
فالإساءة إلى نبي الإسلام لا تقطع ذكره،
لأن الله يقول: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3>
إن مبغضك هو مقطوع الذكر، فهذه الإساءة إظهار الدين ونصر المسلمين،
فكم اهتدى مهتدٍ بسبب ذلك،
وكم تاب من المسلمين تائب بعد أن تعرض الإسلام ونبي الإسلام لمثل هذه الحملات الظالمة الكاذبة
ماذا علينا؟
إن أعظم ما يمكن أن نفعله ردًا على تلك الحملات الجائرة
هو تعميق اتباعنا للنبي صلى الله عليه وسلم فهذا أكثر ما
يغيظ الأعداء، لأنه عكس مرادهم الذي أرادوه فعلينا أن نتعلم سنته صلى الله عليه وسلم ونتفقه في شريعته،
ونتخلق بأخلاقه، ونتأدب بآدابه وندعو إلى دينه بأفضل الوسائل المتاحه
ونرد على الشبهات دون تنازل عن شيء من ثوابت الدين،
ونصبر على الأذى في ذات الله،
ونقاطع هؤلاء المستهزئين فلا ينتفعوا منا بدينار ولا درهم،
وقبل ذلك نصلح البيت الداخلي، ونثبت الواحدة والأخوة الإسلامية،
عملاً بقوله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 92>
اللهم إن هذا جهد المقل، يدافع به عن نبيك صلى الله عليه وسلم فتقبله منه،
واغفر له تقصيره وزلـله،
واكتبه في ديوان أتباع
محمد صلى الله عليه وسلم والحمدلله رب العالمين





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اجمل منك لم تلد النساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حمســـــــــــــــــــــــــاوي :: ۩۞۩ حبيبي يــا رسول الله ۩۞۩ :: ركن السيرة النبوية-
انتقل الى: