حمســـــــــــــــــــــــــاوي

فلسطين الحبيبة نصرك قريب ومؤزر باذن الكريم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المغربيات أداة الدعارة بالخليج العربي ح 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المجاهد في سبيل الله
مشرف قســم
مشرف قســم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 268
العمر : 35
المزاج : 0
ا المهنة :
الهوايــة :
  :
.. :
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

مُساهمةموضوع: المغربيات أداة الدعارة بالخليج العربي ح 1   الجمعة يوليو 11, 2008 6:18 pm

المغربيات أداة الدعارة بالخليج العربي كتبت: حياة جلولي - المغرب العديد من المغربيات سافرن إلى دول الخليج بعقد عمل لمزاولة مهنة" مربية ، حلاقة ، مرشدة سياحية أو نادلة"و كان هدفهن الهروب من الفقر و تحسين مستواهن المعيشي.غير أنهن وجدن أنفسهن عرضة للاحتجاز في دور الفساد لممارسة الدعارة و المتاجرة بأجسادهن في سوق النخاسة والذي يروج من طرف مافيا عناصرها من بعض الدول العربية.وقد أصبح ملف " دعارة المغربيات في الخليج " قضية رأي عام في المغرب وقد تصدرت عناوين الصحف والمجلات المحلية وكانت مادة صحفية دسمة تناولتها الصحافة المغربية بكل ألوانها وهنا نرفق لكم صور من بعض مانشر في الإعلام المغربي المكتوب من " مجلات وصحف " لماذا الهجرة إلى دول الخليج بالضبط؟ تزايدت ظاهرة الهجرة في المغرب خلال العقود الأخيرة فكانت أوربا‘ ولازالت ‘حلم كل الشباب المغربي خصوصا الذين يعيشون تحت عتمة الجهل و الفقر. بل و أضحت قبلة المتعلمين أيضا لإتمام دراساتهم الجامعية ثم الاستقرار بها لما تتميز به القوانين هناك من احترام لحقوق الإنسان و ضمان لمستقبله من شغل و تغطية صحية و تقاعد...أمام هذه الصعوبات للهجرة نحو أوربا بدأت شبكات الهجرة السرية تنشط وترفع من ثمن العبور.فلم تعد الفتاة المغلوب على أمرها قادرة على تسديد المبلغ الذي يفوق العشرة مليون سنيتم.لتلحق ببلاد الغرب،لكنها أصبحت تسمع عن بلاد البترول ودولار وحياة البذخ و الغنى الفاحش التي يعيشها إخواننا المسلمين بالخليج والتي تحتاج إلى يد عاملة كبيرة من الخارج لتخدمهم و تخدم نساءهم وأولادهم . هنا ظهرت شبكات التهجير التي تحمل معها عقود عمل في مهن لا تتطلب شواهد أو أي مستوى تعليمي معين كالحلاقة و الخدمة في البيوت و الحمامات..و إن كانت مهن لا ترقى للإحساس بالكرامة و الحرية إلا أنها تضمن الكسب الحلال والشريف‘ والاهم من ذلك أنها تباع بمبالغ في متناول جميع الفتيات.وان لم يكن تجمعه لها أسرتها ولو عن طريق السلف إيمانا منها أن ابنتها ستسدده و تجنى أضعافه.و هكذا تلتقي الفتاة بالوسيط الذي تدفع له المبلغ و توقع معه أوراق والتزامات لا تعرف محتواها‘ فقط ما شرحه لها شفويا هذا الشخص الذي أعطته الصلاحية بان يكون وكيلا لها في البلد المضيف الذي لا حقوق للمهاجر فيه ولا احد يحميه غير مشغله الذي احضره ,فيحضر هذا الأخير التأشيرة و تذكرة الطائرة لتسافر الراغبة في العمل والمسرورة بهذا العقد‘ و تحط الرحال ببلاد الغنى فتنتظر استلام عملها لتفاجئ بالوجه الجديد للوكيل الذي يسحب منها جواز السفر و كل أوراقها التعريفية فتكتشف الفتاة أنها اشترت تأشيرة لجسدها لولوج سوق المتعة يبيع فيه و يشتري أشخاص لا ضمائر لهم ولا دين و لا أدنى صفة من الإنسانية .هذه الجرائم التي أصبحت منذ الأشهر الأخيرة تشغل الرأي العام المغربي لما نشرته الجرائد و الصحف من تحقيقات جريئة في الموضوع وتصريحات الضحايا اللواتي ضاعت حياتهن داخل قصورا لخليجيين و قليلات جدا منهن من الحظ ساعدهن على الهروب من جحيم الاغتصاب الذي يمهد لتلبية طلبات زبائن الدعارة بعد استطاعتهن الاستنجاد بالسفارة والعودة إلى المغرب سالمات بذكريات أليمة.لا نهتم في هذا الصدد بمن اختارت مهنة البغاء وسيلة لكسب قوتها في بلادها الأصلي المغرب فكان الخليج بالنسبة لها فرصة ذهبية لتجني أكثر من حرفتها هذه مع الأثرياء و رجال الأعمال. وإنما نتطرق لظاهرة تستعبد الإنسان في القرن الواحد و العشرين‘لمافيا سوق النخاسة تبيع و تشتري في المرأة كغنيمة اصطادتها جنود شبكات الدعارة دون إطلاق نار وإنما برمي طعم العمل الشريف.الذي لم تحظى به في و طنها وسط زحمة حاملات الشواهد العليا و خريجات المعاهد. فتهاجرطلبا للرزق الحلال . لكن بمجرد نزولها بالمطار الخليجي تقتاد إلى المكان المخصص للاستقبال المهيأ لها، ومن هنا تبدأ المحنة و السقوط إلى الهاوية.فماذا يخبئ "فردوس الخليج" للفتاة المغربية؟ وما هي المخاطر التي تهددها؟ كيف تسقط الفتاة المغربية في براثن الدعارة؟ قد يساور اى فتاة مغربية بعض الشك والارتياب في العرض، لكن بريق الوعود وفرصة الشغل بأجر لم يسبق أن حلمت به بأرض وطنها تمحو كل شكوكها، تعتقد أن الحصول على عقد عمل بإحدى دول الخليج سيرفع رأسها بين أقرانها بالمغرب، لكنها بمجرد معاينة الواقع الذي حطت رحالها به تكتشف أنها انخدعت ووقعت في الفخ، فتيبد في تذوق طعم المآسي، بمشاهدة أفظع وأدهى من الواقع المر الذي كانت تعيشه في وطنها‘ وغالبا ما تكون استضافتها بالاعتداء البدني لجعلها تعيش في خوف دائم ومستدام من القوادين والقوادات المسيطرين على أوكار الدعارة.والذين يوهمونها ان مصيرها السجن او القتل ان فكرت في الهرب . ويتعاملون مع من تسلك سبيل التمرد بطريقة أقسى وأشد مع ممارسة مختلف أشكال الابتزاز. صحيح القانون لا يحمي المغفلات ‘فهذه الفتاة صدقت وعد الوسيط أو الوسيطة بأجر مغر و عيش هنيء من خلال عقد عمل بالخليج لكنها لم تذق إلا التجويع والمهانة والتنكيل والعري والحرمان حتى من ادنى الضرورات الادميةعلى امتداد مرحلة قد تطول أو تقصر حسب مدة عنادها و رفضها الانصياع. تعيش مآسي إنسانية في أجل مظاهرها، كل شيء بيد شخص يتحكم في رقابها، وفي أدنى حركاتها وسكناتها، إو كاننا في العصور الوسطى.وتكفي مدة ايام معدودة من الجوع والعطش و التعذيب لتكسير عزيمة أقوى المغربيات شخصية هناك وجعلها عجينة طيعة بين أيدي القوادين والقوادات بالخليج الذين ترتكز سلطتهم بالأساس على العنف والترهيب والحرمان والتحكم في حياة الضحية.تسلب الصفة الإنسانية من المغربية المغرر بها قصد ترويضها على الامتثال لأوامر القوادين والأشخاص الذين يحرسونهن، وبذلك تفتقد قدرة امتلاكها لذاتها فيصبح جسدها سلعة للاستهلاك لها مالكها، القواد أو الوسيط أو القائم على الشبكة‘يستعملها او يبيعها. كما يتم الاعتماد كذلك على دفع الضحية إلى الإدمان على المخدرات كسبيل من سبل التحكم فيها‘ وجعلهأ ألة لإنتاج المتعة لكل من يدفع المقابل المادي. ويحرص القوادون على أن لا تربط المومس أي علاقة بالحي والمدينة التي تمارس فيها الدعارة‘ لأن عزلتها تسهل التحكم فيها أكثر.ولهذا يعتمد القائمون على شبكات الدعارة بدول الخليج على تنقيل المغربيات من مدينة إلى أخرى أو من وكر إلى آخر حتى لا تتمكن من نسج علاقات اجتماعية من أي نوع، ما عدا علاقاتها بالزبائن. تقول احدى الضحايا في هذا الصدد: "بمجرد وصولي إلى الخليج حجزت في غرفة وتعرضت للاغتصاب.. دخل علي 5 أشخاص وقفلوا الباب ومارسوا علي الجنس بوحشية الواحد تلو الآخر، وكلما صرخت أو حاولت المقاومة أو الرفض صفعني أحدهم.. ودام هذا الحال على مدار أسبوعين دون أن أغادر المنزل الذي احتجزت فيه... وخلال هذان الأسبوعين كان موعد الدورة الشهرية ففرضوا علي تناول أقراص لإيقافها.. ومر شهران ولم أتمكن من رؤية معالم الحي الذي أتواجد به بدبي ولو عبر النافذة".انها احدى أساليب الترويض والإجبار على ممارسة الدعارة، الاغتصاب الجماعي باستعمال العنف وبطرق بشعة.وأغلب الفتيات المغربيات المغرر بهن واللائي أجبرن على امتهان الدعارة بالخليج يعتبرن أن اغتيال عفتهن وتعرضهن للاغتصاب والتنكيل والحرمان وسوء المعاملة عموما جرفهن إلى الانصياع وراء مطالب القوادين بقبولهن بيع أجسادهن. كما أن أغلبيتهن الساحقة صورن في أوضاع مشينة واستعملت التسجيلات لإرغامهن على الطاعة العمياء. وقد انتهى الأمر بجملة من الحالات إلى الانتحار بعد أن تحولت حياتهن إلى جحيم بمجرد أن وطأت أقدامهن أرض الخليج. فلم يعد المرء يستغرب لسماعه فضائح الدعارة بالخليج العربي أو فضائح الخليجيين الجنسية بالدول العربية ومن ضمنها المغرب. ففي أغلب المدن الخليجية، كلما ولجت أحد الفنادق أو ملاهي تعرض عليك مغربيات، ولم تعد قضايا شبكات تهجير مغربيات لامتهان الدعارة رغما عنهن قضية صحافة وصحفيين، وإنما أضحت قضية الضحايا أنفسهن حينما قرر بعضهن الخروج عن صمتهن. أساليب تهجير المغربيات الى الخليج الوسيطة مركز العمليات: تعتمد شبكات تهجير المغربيات إلى الخليج لامتهان الدعارة على وسيطات يعملن على استدراج الضحايا بواسطة عقود عمل وهمية بأجور مغرية تتراوح ما بين 1000 و 2000 دولار (10 و 20 ألف درهم) شهريا.وهذا مقابل عمولة قصد الحصول على العقد وعمولة إضافية مخصصة للوسيطة. وبعد حصول الاتفاق تنظم الوسيطة لقاءا بين الضحية وشخص مكلف بالقيام بإجراءات توقيع العقد وتسهيل إعداد تأشيرة السفر.ومن أقدم الوسيطات "الحاجة نعيمة" التي بدأت قصتها بالرحيل سنة 1999 إلى الخليج لتشتغل في بادئ الأمر في بعض المطاعم كنادلة، ثم التحقت ببعض الملاهي الليلية بالأردن للاشتغال كراقصة، ثم امتهنت الدعارة هناك، وبعد عودتها إلى المغرب اتجهت إلى الاشتغال في الوساطة لتهجير فتيات مغربيات نحو سلطنة عمان مقابل مبالغ مالية باستعمال عقود عمل وهمية.وتظل "الحاجة فاطمة" أشهر وسيطة مغربية، إذ تمكنت من ربط علاقات واسعة مع شخصيات وازنة بالكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة السعودية. وكانت قد بدأت نشاطها بالتعاطي للدعارة بدبي قبل أن تحدث وكرا للعاهرات بها جلبت إليه مغربيات جميلات. وداع صيتها بين شخصيات خليجية وازنة لأنها كانت تجتهد في تلبية كل طلباتهم، لاسيما فيما يخص العذارى، كما كانت أحيانا تتوسط في تسفير بعض الغلمان إلى الخليج تلبية لرغبات بعض الشاذين جنسيا من الشخصيات الوازنة هناك، وانتهى بها الأمر إلى الاستقرار بإمارة دبي بعد أن توطدت علاقاتها بجملة من الشخصيات المهمة في الخليج ، وأصبحت الآن مقتصرة على تلبية طلباتهم في مجال المجون. تعتمد خطة تهجير الفتيات إلى الخليج لامتهان الدعارة على استدراجهن باستعمال النصب والاحتيال والتدليس بواسطة عقود عمل خاصة ببعض المجالات المناسبة للمرأة (مربية، حلاقة، مرشدة سياحية، مدلكة، نادلة عارضة أزياء). ويتراوح ثمن الاستفادة من هذه العقود الوهمية ما بين 15 و 40 ألف درهم إضافة لعمولة للوسيط، وكل هذا يؤدى مسبقا بالمغرب وقبل السفر.وقد تم فعلا الإيقاع بالعديد من المغربيات من طرف شبكات مكونة من مغاربة وخليجيين وأشخاص من دول عربية أخرى، وأحيانا بمشاركة بعض اليهود المقيمين بأوروبا.وبعد مغادرة المغرب تصادر جوازات سفرهن وأوراقهن الشخصية، ويحتجزن لمدة تطول أو تقصر حسب رد فعلهن ثم يجبرن على ممارسة الجنس مع العديد من الرجال تحت التهديد إلى أن يتم ترويضهن، آنذاك يوزعن على أوكار الدعارة تحت إشراف قوادين أو قوادات مكلفين بمراقبتهن عن قرب إلى أن تصبح الفتاة لقمة مستساغة. ورغم أن الأمر انكشف وتم ضبط مئات المغربيات وترحيل بعضهن إلى المغرب لم يتم اتخاذ إجراءات مجدية للتقليل من هذه الظاهرة. 2-نشاط الوسطاء لاصطياد الضحايا يقوم الوسيط "المركزي بتحديد المواصفات الواجب اعتمادها من طرف الوسيطات الفرعية والتي على قاعدتها يتم اختيار الضحايا. وهكذا يتم تحديد السن والقامة والهيئة ولون البشرة ولون الشعر وغير ذلك من المواصفات، والأكيد هو أنه لا تقبل أي فتاة وإنما عليها أن تكون منطبقة للمواصفات المحددة أو قريبة جدا منها، ما عدا بخصوص بعض أوكار الدعارة التي تدار من طرف بعض المغربيات بالخليج.هناك جملة من المواصفات المطلوبة تتحرك على أساسها الوسيطات لاستقطاب الضحايا. وهي مواصفات مرتبطة بالجمال والسن ولون البشرة وغيرها. وهناك مواصفات خاصة جدا يطلبها بعض الزبائن بالخليج وعلى رأسها فتيات لازلن محتفظات ببكارتهن، وهي طلبات خاصة يتم التعامل معها كل حالة على حدة خلافا للطلبات الأخرى. وغالبا ما يتم فبركة مسرحية زواج أبيض بالمغرب على أساس أن تكون ليلة الدخلة بالخليج. لاسيما وأن هناك بعض الزبائن الخليجيين ... الذين يعشقون فض بكارة الفتيات صغيرات السن.إن عملية انتقاء الضحايا واصطياد من منهن تفي بالمواصفات المحددة سلفا، غالبا ما تتم في الحمامات العمومية وصالونات الحلاقة والتجميل ومحلات بيع الماكياج والملابس الجاهزة وبعض مخادع الهاتف وبعض المقاهي التي تردادها الفتيات. ومن الفضائيات المستغلة كذلك بعض المؤسسات التعليمية، كما يتم التنقيب على الضحايا باستغلال مختلف علاقات الصداقة والزمالة والجوار من طرف الوسيطة. ولا زالت الوساطة هي الأسلوب الأكثر إتباعا إلى حد الآن لاصطياد الضحايا. واعتبارا لانفضاح جملة من الصفقات بهذا الخصوص، شرعت شبكات الدعارة الخليجية في الاهتمام بمغربيات تمكنّ من السفر إلى أوروبا ويعشن في أوضاع قاسية هناك خياط من مدينة الرباط مصدر المغربيات إلى الخليج العربي: في سرية تامة ودون أن يثير الانتباه تمكن "أمين" من القيام بالوساطة من أجل ترحيل بعض المغربيات لامتهان الدعارة بدول الخليج العربي. وعبر مهنته، الخياطة التقليدية، قام باستدراج بعض الفتيات من الرباط والدار البيضاء والجديدة إلى السفر إلى الخليج. وقد نجح فعلا في ترحيل العشرات منهن مقابل عمولة تتراوح بين 5000 و 10 ألف درهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المغربيات أداة الدعارة بالخليج العربي ح 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حمســـــــــــــــــــــــــاوي :: قســـم المجتمع و الاسرة المسلمه :: ركن القضايا الاجتماعية والثقافية المتنوعة-
انتقل الى: